تجمع صباح اليوم الأول من شهر نيسان، عدد من أهالي مقاطعات الرقة والطبقة ودير الزور عند دوار الفروسية، استعداداً للانطلاق نحو سد تشرين والمناوبة هناك ضمن وقفة احتجاجية، وذلك لاستلام المناوبة من أهالي مقاطعة الجزيرة الذين كانوا هناك في الأيام السابقة.
تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الشعبية المستمرة لحماية السد من أي اعتداءات أو هجمات قد تهدد هذه المنشأة الحيوية، التي تُعد من أهم المرافق الاقتصادية والخدمية في المنطقة، لما توفره من طاقة كهربائية ومياه، وقد تعرض السد سابقاً لعدة ضربات خلال المعارك التي دارت في محيطه، مما زاد من أهمية حمايته وتأمينه.
يُذكر أن حملات المناوبة هذه متواصلة منذ أكثر من 84 يوماً، تعبيراً عن تمسك الأهالي بحماية البنية التحتية الحيوية في مناطقهم.